اعتبر نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية سجعان قزي ان فكرة الاجتماع الماروني بدأت من شعور اللبنانيين المسيحيين بضرورة حصول وحدة مسيحية في ظل الحالة الخطيرة التي يمر بها لبنان والمنطقة وهي تشبه مرحلة تقرير المصير للشعوب، مشيراً الى ان هذه المساعي لم تعط نتيجة في بداية عهد رئيس الجمهورية ميشال سليمان رغم كل الجهود التي بذلها .
واكد قزي في حديث لبرنامج "نهاركم سعيد" عبر الـ"ال بي سي"، ان النسبية ليست بالجاذبية التي صوروها خلال السنوات الماضية والاشهر الماضية، لافتاً الى ان النسبية اصبحت خلفهم وتبين انها لا تؤمن المناصفة الحقيقية في عدد النواب .
واشار قزي الى ان كرامة النائب سامي الجميّل لم تمس جراء ما حصل في البرلمان، ورأى ان كرامة كل نائب اكبر بكثير من اي كلام يوجهه النائب نواف الموسوي .
وكشف قزي عن لقاءات شبه منتظمة بين بكفيا والمختارة وهي تنطلق من مبدأ ضرورة حصول اتفاق بين القادة اللبنانيين الذين يؤمنون بسيادة لبنان واستقلاله، مؤكداً ان تقارب برز بين مواقف الجميّل وجنبلاط في عزّ الانقسام بين 14 و8 اذار، ويمكن للرجلين ان يؤسسا لحالة وطنية جديدة قد تقلّص الانقسام من دون ان يعني ذلك خروج اي طرف عن ثوابته .