دعا رئيس الحزب الديمقراطي النائب طلال إرسلان رئيس الجمهورية إلى تحريك طاولة الحوار، وأشار الى ان لبنان يمر اليوم بظروف صعبة واستثنائية، لا يجوز مقارنتها بأي مرحلة من مراحل تاريخه، معتبرا أنها مرحلة تكريس سيادة القرار الوطني المستقل والمنزه عن أي ارتباطات بالمصالح الغربية. ورأى ارسلان، في افتتاح مكتب راشيا ل"الديموقراطي اللبناني"، أن ما يحدث في لبنان اليوم هو من نتاج ومسؤولية يتحملها القرار 1559، معتبرا أن ما يحدث ليس صنيعة اليوم، بل هو مخطط مدروس يراد لنقاطه وحروفه أن تكتب بدماء اللبنانيين والعروبيين والمقاومين، خدمة لمصالح إسرائيل. من جهة أخرى، أشار ارسلان الى أن زيارته للرئيس السوري بشار الأسد كانت لتأكيد ثبات موقفهم الوطني والقومي، وتمسكهم بسوريا واحدة موحدة، بجميع أطيافها ومن يمثلون نسيج سوريا الإجتماعي والسياسي.