بعد توافق بلديات ساحل المتن حول حل ٍ لإزالة جسر جل الديب الحديدي وإقامة جسرين موازيين بدلا ً منه للذهاب والإياب على غرار جسر إنطلياس تبقى ساعة الصفر مرهونة ً بقرار مجلس الوزراء لبدء الأشغال. وتكمن العلة في أزمة السير المتوقعة خلال رفع الجسر الحالي وفترة تشييد البديل التي قد تمتد سنة ونصف وإن كانت البلديات تحاول التخفيف من وطأتها. ويحتاج مجلس الإنماء والإعمار حالما تتخذ الحكومة قرارها ،الى أسبوعين لعملية الإزالة وإن كان تحفظ خلال النقاشات على موضوع الزحمة والطرق البديلة. وكانت كلفة المشروع السابق التقريبية ثمانية ملايين دولار بينما ترتفع كلفة المشروع الجديد الى عشرين مليونا ً ومن ضمنها الإستملاكات. فهل ينجح المشروع المقترح ويبلغ خواتيمه المرجوة ، أم أن المزيد من العقد قد تظهر أمامه ؟