ردّ رئيس الحكومة السابق سعد الحريري على كلام رئيس الجمهورية ميشال سليمان خلال الإفطار الذي اقامه في القصر الجمهوري معتبراً ان تطور الحوادث في المحيط العربي وحال الترقب المترافقة مع مسار المحكمة الدولية، يفترض الا يكون سببا لإثارة القلق لدى اللبنانيين، لافتاً إلى انهم يجدون في الحراك الشعبي العربي فرصة لتعميم الديموقراطية في الحياة السياسية العربية وانكفاء زمن الأنظمة القمعية والشمولية.
واكد الحريري أن تحديد وظيفة الحوار الوطني بالتوافق على سبل معالجة المسائل الخلافية العالقة، يعيد فكرته الى نقطة الصفر، ويضمر الدعوة الى ادراج بنود على جدول اعماله سبق بتها وإتخاذ القرارات في شأنها، مشيراً غلى انها بقيت حبرا على ورق بفعل سياسات التسلط على كل ما يتصل بحق الدولة في بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.
ورأى الحريري ان الباب الوحيد للحوار يبدأ من حسم مسألة السلاح غير الشرعي وليس من المحاولات المعروفة لاستدراج قضية المحكمة الدولية الى طاولة الحوار من جديد، كما قال