أكد رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط أن مصلحة لبنان تكمن في خروج سوريا معافاة من أزمتها وإبعاد شبح الحرب الأهلية عنها، لأن أمن لبنان مرتبط بأمن سوريا.
ودعا جنبلاط في خلال إجتماع عُقد مع النائب طلال إرسلان في مقر بلدية الشويفات إلى عدم المراهنة على سقوط النظام السوري، متمنياً على النظامين الإيراني والروسي إنقاذ سوريا من المحنة التي تمر بها.
كما تطرق جنبلاط إلى سلاح حزب الله، فلفت إلى أن الحزب إرتكب خطأ فادحاً في السابع من أيار، كاشفاً عن أن رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة وسفير لبنان الحالي في الفاتيكان العميد جورج خوري رفضا القرارين الأسودين اللذين أدَّيا إلى السابع من أيار.
واوضح جنبلاط أن الدروز في الوطن العربي أقلية، ودعاهم إلى رفض التخندق والتعايش مع الطوائف الأخرى، لمعالجة القضايا الخلافية.
من جهته، أكد ارسلان أن العلاقة مع جنبلاط تُشكِّل خطا ً أحمر ، مشيراً الى انه لا يتفق مع مقاربة جنبلاط للملف السوري، واعتبر أن صداقته مع عائلة الأسد قديمة ولا يستحي بها ، ودعا الدروز إلى الهدوء والإبتعاد عن الخطاب الغرائزي، وراى أن العيش المشترك يحمي الدروز.