أعلن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ان الكنيسة الشركة هي كنيسة جميع الشعوب، وأشار إلى انها مدعوة لإشراك جميع الناس بالإيمان بوحدانية الله , مشدداً على ان هذه هي رسالة المسيحيين مهما كانت الصعوبات ومهما كان الرفض للشركة .
ولفت الراعي خلال رتبة تكريس سيدة الانتقال في بكركي إلى ان الكنيسة هي بالانتماء بالمواطنة للوطن لا للطائفة، مضيفاً : لكن إهمال الدولة لواجباتها من جهة وممارسات السياسيين من جهة ثانية، يحملان المواطن ليكون في طائفته لا بمواطنيته، وإذ بالطوائف تتسابق لتجتذب المواطنين بالخدمات وكأنها هي الدولة.
وتابع الراعي : على المستوى الوطني توحي الكنيسة بالتعددية التي تقتضي الشراكة الوازنة للجميع على مستوى الإدارة، ومن دون إسقاط أحد ومن دون امتيازات لأحد، وهي تعني العبور من الصراع المفتوح إلى القدرة على التفاهم .
ولفت الراعي إلى ان لبنان قيمة مضافة , معتبراً ان المسلمين والمسيحيين فيه التزموا حقوق الانسان والديمقراطية وحملوها إلى المشرق العربي وحافظوا على التعددية والتعاون .