كلَّما زادت توضيحات المسؤولين حول حادثة انطلياس ، كلما كبُرت علامات الاستفهام عند المواطنين ، خصوصاً أن الحديث عن قنبلة في المساء ، يمحوه الحديث عن عبوة في النهار ، والخلاصة أن حادثة أنطلياس أقفلت على اعتبارها ناجمة عن عبوة وليس عن قنبلة ، أما غداً فيومٌ آخر .
نبقى في ملف الارهاب ، وفي جديده اليوم تبلُّغ عائلة الشهيد جورج حاوي أن قضيته مرتبطة بقضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري .
لبنانياً أيضاً ، سِجال طاولة الحوار ترتفع وتيرته ، والردُّ على رئيس الجمهورية جاء من الرئيس سعد الحريري الذي اعتبر أن تحديد وظيفة الحوار بالتوافق على سبل معالجة المسائل الخلافية العالقة ، يُعيد فكرة الحوار إلى النقطة الصفر . لكن أبرز ما في بيان الرد هو ما استهل به الرئيس الحريري كلامه حيث قال أنه أكثر الناس معرفةً بحقيقة نيات الرئيس وما كان يُفصِح فيه بالسر ، وقد ترجمه في العلن في خطاب القسم . سورياً ، يبدو أن ما حُكِي عن دور تركي لحلحلة الوضع أطاحته تطورات اليوم حيث سقط عددٌ من القتلى إثر خروج أكثر من تظاهرة . وفي جديد المواقف ما أعلنته وزيرة الخارجية الاميركية وفيه أن سوريا ستكون أفضل من دون الاسد ، وتحث مشتري النفط السوري وموردي الاسلحة على قطع العلاقات بها .