وصف النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم لقاء وفد البطريركية المارونية ، الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله" بالحرزان "والذي كان مناسبة للتوقف عند جملة من العناوين من لاسا الى التمثيل المسيحي في السلطة وحقوقهم والحوار الى الوضع في سوريا، مشيرا الى انه كان ايضا مناسبة لاعادة تفعيل لجنة الحوار التي كانت قائمة منذ اكثر من 15 عاما بين البطريركية وحزب الله.
وعن موضوع لاسا ، اوضح مظلوم في حديث للـ"ال بي سي"، انه لم يطلع على هذه الامور بتفاصيلها وانه لم يكن هناك من داع للخلاف حولها، داعيا الى انتظار حكم القضاء.وقال:"انا مع ان تأخذ كل طائفة حقوقها من كل النواحي ونحن مع بناء الدولة وعلينا التعاون، ولا يمكن لكل طائفة او حزب ان يحكم لبنان.
وتمنى مظلوم ان تنتطلق طاولة الحوار التي دعا اليها رئيس الجمهورية ميشال سليمان بهدف التركيز على الاستراتيجية الدفاعية توصلا الى قضية جوهرية تتعلق بمستقبل كل لبنان.
من جهى اخرى، اكد مظلوم ان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي منفتح على الجميع وهو ليس مع فريق ضد اخر، مشيرا الى انه يحاول ان يقرب وجهات النظر حول مبادئ اساسية.