اعتبر البطريرك الماروني مار بشار بطرس الراعي أن كل الأنظار تتجه الى لبنان اليوم في واقع العالم العربي الذي يبحث عن هويته الداخلية وعن تعدديته وديموقراطيته، وعن الحريات وحقوق الإنسان، ليبقى لبنان حقيقة ناصعة هي رهن وعي اللبنانيين وإدراكهم. وقال، خلال ترأسه قداسا على نية المؤسسة المارونية للانتشار:" لا نستطيع أن نعيش رسالتنا اللبنانية متقوقعين في آرائنا ونظرتنا الخاصة أو الفئوية أو الشخصية. لبنان أكبر منا، رسالته أكبر من كل واحد منا، إنه مسؤولية في أعناقنا". وحيا الراعي كل جهود المؤسسة المارونية للانتشار على ما تسعى اليه لتسجيل الولادات وزواجات المنتشرين إلى جانب ربطهم بالأرض اجتماعيا وثقافيا ووطنيا، محييا المؤسسة على المبادرة التي أطلقتها، وهي استعادة الجنسية للذين هاجروا قبل الإحصاءات المحددة.