رأى مفوض الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس ان ما حصل في مجلس الوزراء بشأن قرار تصحيح الاجور هو ترجمة داخل الحكومة للقاء الذي انعقد اخيرا بين الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون، معتبرا ان ما حصل يطرح علامات استفاهام عدة يتمثل ابرزها بما اذا كان المطلوب تسجيل نقاط اوالذهاب باتجاه معالجات تراعي شؤون الناس.
واوضح الريس في حديث لبرنامج "نهاركم سعيد"عبر الـ"ال بي سي"، ان موقف الحزب التقدمي الاشتراكي يتمثل بالرغبة في تحقيق اكبر قدر من المكتسبات للعمال مع ما يراعي مصالح المؤسسات التي توظفهم، مشيرا الى انه كان من الافضل اقرار التسوية التي كان قد تم التوصل اليها بين رئيس الحكومة ومختلف الاطراف المعنية لانها كانت سترضي الجميع.
.وقال:" قد نعود لنقطة الصفر في حال رفض المشروع من قبل مجلس الشورى والقوى التي طرحت هذا المشروع الذي هو خارج التسوية هي التي تتحمل ساعاتئذ المسؤولية".
من جهة اخرى، اوضح الريس ان الاختلاف في الرؤية مع حزب الله هو حول الازمة السورية، داعيا الى استئناف الحوار بانتظار التوصل لاستراتيجية دفاعية توصلا للاستيعاب التدريجي لسلاح المقامة في قلب الدولة.
وشدد الريس على انه يجب على كل القوى في لبنان سواء كانت الملتصقة بالنظام السوري او المناهضة له ان تكون على قدر من العقلانية بهدف عدم تحميل البلد اكثر مما يحتمل.