تتفاقم معاناة ابناء البقاع في فصل الشتاء في ظل الحاجة لوسائل التدفئة حيث ان المازوت الاحمر المدعوم من الدولة والذي حدد سعر الصفيحة منه ب 27 الف، مفقود في الاسواق، ولم يعد أمامهم خيار الا شراء المازوت "الاخضر"، ب 31 الف ليرة ولكن بكميات ضئيلة جدا.
واعتبر نقيب اصحاب المحطات سامي البراكس في حدث للـ"ال بي سي"، ان قرار الدولة دعم صفيحة المازوت جاء مبتورا لانه لا يمكن للدولة ان تلبي بمفردها حاجات السوق المحلية ، معتبرا ان الحل يكون في رفع حصة البقاع او ان يشمل الدعم المازوت الاخضر.
واوضح البراكس ان حاجة البقاع في ظل توقف تهريب المازوت من سوريا هي بحدود مليون ونصف الى مليوني ليتر في مقابل مليون ليتر توفر حاليا، نافيا ان يكون فقدان مادة المازوت الاحمر من السوق وسيلة ضغط على الحكومة لدعم المازوت الاخضر.
واذ اتهم الشركات المستوردة بعدم الاتفاق مع وزير الطاقة، اشار البراكس الى ان اصحاب المحطات والتجار لا يرغبون في بيع المادة الا في حال تعديل جدول الجعالة، موضحا ان نسبة الارباح وفق القرار الحالي التي تبلغ 400 ليرة لا تغطي مصاريف المحطة.