أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أن الحوار أمر ضروري وحاجة ملحة، مشددا على أن الحوار سيعود على اساس طرحه السابق بدرس الاستراتيجية الوطنية للدفاع، وبحث موضوع السلاح لجهة تنفيذ المقررات السابقة لناحية السلاح الفلسطيني، ولجهة الافادة ايجابيا من سلاح المقاومة للدفاع عن لبنان وكيفية استعماله، ولجهة السلاح المنتشر في المدن. وأوضح سليمان، بعد خلوة جمعته مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، في بكركي قبيل بدء قداس عيد الميلاد، أن طرحه للحوار لم يحظ بقبول من قبل الفرقاء ، معتبرا ان الرهان على نتائج الربيع العربي رهان خاسر . من جهة أخرى، اشار سليمان الى أن البطريرك الراعي ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون أيدا آلية التعيينات التي وضعت في مجلس الوزراء،موضحا أن لبنان بحاجة الى قانون انتحاب يؤكد على روحية الطائف ويؤمن المساواة بين اللبنانيين. وشدد رئيس الجمهورية على أن لبنان ضد الارهاب ودفع أكبر ثمن لمحاربته، مؤكدا أهمية الحفاظ على النظام اللبناني لأنه الافضل، بحسب قوله. الى ذلك، أشار الراعي، في دردشة مع الصحافيين، الى أن اللقاء الماروني لم يتبن مشروع اللقاء الاورثوذكسي، مؤكدا أن اللقاء الماروني المقبل سيكون مباشرة بعد الاعياد بناء على طلب القادة الموارنة. وكان سليمان قد وصل الى الصرح البطريركي للمشاركة في قداس عيد الميلاد الذي يتراسه البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي.والتقى الراعي بحضور الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير.