رفض أهالي عرسال الكلام عن وجود عناصر من تنظيم القاعدة في بلدتهم, وعبروا عن غضبهم بسبب إهمال الدولة للمنطقة .
وطالب أهالي عرسال عبر الـ"أل.بي.سي" الجيش بقطع دابر كل ما يُحاك للمنطقة وبضرورة انتشار القوى الأمنية على الحدود .
ودعا رئيس بلدية عرسال علي محمد الحجيري عبر الـ"أل.بي.سي" الدولة اللبنانية إلى إنقاذ الجرحى السوريين , وأكد ان هيئة الإغاثة غائبة عن المنطقة لذا يتم نقل الجرحى إلى شمال لبنان .
وأعلن الحجيري ان عدد النازحين السوريين في البلدة تجاوز الـ 80 عائلة . علماً ان عرسال مرتبطة مع سوريا بحدود متداخلة وبعلاقات متناقضة، من التزاوج الى العداوات ، وأهلها لا ينفون المصالح الحيوية العابرة للحدود المفتوحة ومنها تبادل السلع الحيوية , أما الخروقات الأمنية، فيحملون مسؤوليتها للدولة الغائبة .
من جهة أخرى , أُحضر عمر أحمد الأطرش الذي أصيب بطلقـَين ناريَين في منطقة مشاريع القاع في البقاع عند الحدود مع سوريا إلى مستشفى شتورة ، وأفيد أن مصدر النيران كان من الجانب السوري، وقد أُخضع الأطرش لعملية جراحية.