ذكرت معلومات امنية خاصة للـ"ال بي سي" ان التحقيقات لم تؤد بعد الى معرفة سبب دخول عناصر أمنية سورية الى بلدة المقيبلة الحدودية وإطلاقها النار على سيارة مرسيدس فيها ثلاثة لبنانيين إثنان منهم يقيمان في بلدة هيت السورية وقتلهم.
وبحسب شهود عيان ، فان عناصر سورية بلباس مدني عبرت النهر الكبير مسافة أربعين مترا ً وقتلت الثلاثة بإطلاق نار ٍعليهم من مسافة لا تتعدى الستة أمتار قبل أن تفتش السيارة وتأخذ معها الهواتف الخلوية للقتلى، في وقت ٍ كانت المنطقة تتعرض لرشقات رشاشة في الهواء من الجانب السوري للتغطية.
وعاين نائبي عكار معين المرعبي ونضال طعمة مكان الحادث لمعرفة كيفية حصوله ، في وقت كانت عناصر من الجيش تطوق المكان بعد أن نقلت السيارة الى مخفر القبيات لرفع المزيد من الأدلة .
وشيعت بلدة العماير الضحايا الثلاث بموكب حاشد شارك فيه جمهور من أبناء وادي خالد ، لم تخل ُ خلاله الهتافات من مهاجمة النظام السوري وقياداته ، فيما وجه البعض لوما ً للسلطات اللبنانية.
واعتبر رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة ان "اغتيال الشهداء" الثلاثة من دون سبب واضح وداخل الأراضي اللبنانية يشكل انتهاكا صارخا للسيادة اللبنانية وهذه الجريمة مستنكرة ومرفوضة ولا يمكن القبول بها أو السكوت عنها .
من جهته، استنكر رئيس الحكومة السابق سعد الحريري جريمة اغتيال الشبان اللبنانيين الثلاثة في منطقة وادي خالد ، محملا الحكومة اللبنانية مسؤولية ما يتعرض له المواطنون اللبنانيون والسيادة اللبنانية جراء الاختراقات السورية المتكررة للمناطق الحدودية.