علمت الـ"ال.بي.سي" أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اعتبر خلال جلسة مجلس الوزراء أنه من غير الجائز الكلام عن وجود قاعدة في لبنان، وزجّ اسم بلدة لبنانية في مسار إرهاب، لمجرد ورود معلومات من مكان ما. وبحسب المعلومات فان وزير الدفاع فايز غصن أكد أن معلوماته مبنية على معطيات مصدرها استخبارات الجيش وأن الجيش تمّ صدّه عندما حاول توقيف أحد المطلوبين، في عرسال،وأنه لم يقصد عرسال كبلدة تأوي الإرهاب،بل كحدود مفتوحة تستخدم لتهريب السلاح والمسلّحين. بدوره أوضح وزير الداخلية أن نفيه لهذه المعلومات ينطلق من عدم وصولها اليه كوزير للداخلية. وبالرغم من النقاش الهادئ، كان الانقسام بين من يدعم معلومات وزير الدفاع،وكان اولهم الوزير حسين الحاج حسن، وبين من يرفض زجّ لبنان في مسار الإرهاب والقاعدة، وإقحامه في حوادث سوريا. وكانت للوزير غازي العريضي مداخلة طرح فيها جملة تساؤلات: "هل نحن حكومة مسؤولة عن بلد أو حكومات؟ وهل لدى الدولة معلومات موحّدة، ومن أجهزة تتعاون وتنسّق فيما بينها،أم أن لوزير الدفاع معلومات، ولدى وزير الداخلية ووزير الخارجية ،معلومات أخرى؟" وهل يجوز أن يكون لدى أجهزة وزارة الدفاع معلومات، ولدى أجهزة وزارة الداخلية عكسها؟". وشبّه العريضي البلبلة المثارة حول وجود القاعدة، بما كان أثير عن تهريب سلاح الى سوريا من مرفأ سوليدير،عندما أكدته مؤسسة في الدولة، ونفته مؤسسة أخرى،الى أن قال مجلس الدفاع الأعلى كلمته في هذه القاعة،بأن ليس هناك خلية تهريب سلاح تتدخّل في سوريا، وأخلي سبيل أناس،كان تمّ توقيفهم اعتباطاً .