بحث رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مع السفيرالسوري علي عبد الكريم علي، في مجمل المواضيع ولاسيما ضرورة التنسيق لضبط الوضع لجهة الخروق الحدودية والتعاون في التحقيق بمقتل ثلاثة لبنانيين قرب الحدود مع سوريا منعاً لتكرار ذلك من جهة، ولوقف الاختراق من جهة ثانية من خلال تدابير لضبط الوضع على الحدود.
وكان الرئيس سليمان عرض مع النائب آغوب بقرادونيان للتطورات السياسية، كما اطلع من رئيس مجلس الخدمة المدنية خالد قباني على الاستعدادات للمرحلة المقبلة خصوصاً بالنسبة الى التعيينات والتوظيف في إدارات الدولة.
من جهة اخرى، امل سليمان في أن يحمل العام 2012 الخير والاستقرار للوطن وأن يكون عام الحوار والتفاهم بما يساعد في إنتاجية المؤسسات، ومحافظة لبنان على استقراره في خضم الاضطرابات التي تشهدها المنطقة.