يواجه نهر الليطاني كارثة بيئية تهدد صحة اهالي المنطق وتتمثل بجيف الحيوانات التي ترمى في مجراه اضافة الى النفايات ومياه الصرف الصحي ومواد ومبيدات مستخدمة في الزراعة.
ويتكرر هذا المشهد ايضا على الطرقات الزراعية المحيطة بمجرى النهر والطرق المتفرعة من الجسر على طريق المدينة الصناعية لزحلة دير زنون, حيث يزداد عدد جيف البقرات كل يوم وما من حسيب او رقيب.
وعلى الرغم من مطالبات الاهالي المتكررة واجتماعات نواب البقاع مع رؤساء البلديات ، فكل الجهود لم تلق اي صدى توصلا الى معالجات حقيقية لمشكلة تلوث الليطاني.