اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ، ان العام 2012 سيشهد سقوط النظام السوري ما سيكون له انعكاسات كبيرة على الوضع اللبناني وسينتج عنه ميزان قوى آخر، ومن المفترض بعد سقوط النظام السوري ان البدأ بمسيرة بناء الدولة بكل ما للكلمة من معنى.
ورأى جعجع في خلال عشاء للهيئة العامة في القوات اللبنانية في معراب، ان العام 2012 على المستوى الوطني العام هو وقت القطاف ، مشيراً الى انه بعد سقوط النظام السوري سندخل في عملية سياسية ستكون معقّدة قبل الوصول الى نظام سياسي آخر واضح المعالم يمكن بناء علاقات معه بين لبنان كدولة وسوريا كدولة.
واستنكر جعجع دخول الجيش السوري الى وادي خالد وقتل ثلاثة لبنانيين، واسف لعدم معرفة ما هو موقف الحكومة اللبنانية من الذي حصل، لان ما حصل ليس حادث سيارة سقط ضحيته ثلاثة قتلى.
وانتقد جعجع تصاريح بعض المسؤولين حول وجود عناصر من القاعدة في لبنان، وقال :"هذه اول مرة أرى فيها بعض الوزراء في الحكومة يعملون عن سابق تصور وتصميم لتلطيخ سمعة بلدهم . فالمسؤولون الرسميون الذي صرحوا بوجود عناصر من القاعدة في لبنان، هل يقولون لنا هذا الكلام لنذهب ونحارب القاعدة؟ فهذا عملهم . فمن حسن الحظ ان رئيسي الجمهورية والحكومة استدركا الوضع ولكن يجب اخذ التدابير اللازمة بحق من كان وراء هذه التصاريح".