ودع اللبنانيون العام 2011 واستقبلوا العام 2012 كل على طريقته.
وكانت ذروة الاحتفالات في العاصمة بيروت التي غصت ساحاتها كما المطاعم والملاهي بالوافدين منها ومن مناطق بعيدة ليلتقوا على وداع عام منصرم وامل مشترك بعام أفضل.
وفي صور التي كان فيها تأثير الحوادث الامنية الاخيرة محدودا نسبيا على اجواء الاحتفال بالسنة الجديدة، تحدّى اهلها محاولات الترهيب وسط تدابير امنية مشددة.
حتى مطعم تيروس الذي نال حصته من تلك الحوادث غص بالساهرين، وتفاوت الاقبال على المطاعم الاخرى في المدينة فيما فضل كثيرون الاحتفال بمنازلهم لاسباب توزعت بين الخشية الامنية والاوضاع الاقتصادية.
وعلى طريقتهم استقبل البقاعيون العام الجديد حيث اختلطت اصوات الاسهم النارية عند انتصاف الليل بطلقات الرصاص الحي.
وتوزع الساهرون بين المنازل والمطاعم لاسيما في عروس البقاع زحلة
اما عاصمة الشمال طرابلس فكانت ايضا على موعد مع السهر والاحتفال برأس السنة حيث استقبل الطرابلسيون العام الجديد باحتفالات عمت مطاعم المدينة ومنتجعاتها. وقد شملت الاحتفالات ايضا البقاعين الغربي والاوسط ومنطقة مرجعيون وان تفاوتت وتيرتها بين منطقة واخرى.