كل عام وأنتم بخير.
محطة رأس السنة الجديدة شكلت استمراراً لتحولات العام المنصرم.
ففي سوريا اختلطت نار مفرقعات المعارضين بنار العنف المتبادل، وفي العراق يغلّف القلق كل الاحتمالات، وفي إيران مفاجآت متمادية آخرها اليوم إعلان طهران عن إجراء تجربة على أول قضيب وقود نووي مُنتج محلياً.
أما القضية الفلسطينية فتقدّم عليها سجل الانتفاضات العربية وهموم البلدان الداخلية فيما يقضم الاستيطان ما بقي من أراضٍ ممزقة. في لبنان أدى رحيل العام إلى ترحيل الملفات للعام الجديد.
فمن الاقتصاد والموازنة والأجور والتعيينات والأمن وترددات الأحداث السورية والانقسامات العامودية، تتراكم الملفات من دون أمل بحلول قريبة. لكنّ اليوم الأول من السنة خُتم هذا المساء بأبيض محفوف بالمخاطر، حيث علقت مئات السيارات في جرد كسروان بسبب تراكم الثلوج، والبداية من هناك مع الزميل عبدو حلو الذي يواكب فرق الدفاع المدني وجرافات وزارة الأشغال وقوى الأمن الداخلي في فك أسر المواطنين.