بعد ستة أيام من زيارة الوزير أحمد داوود اوغلو الى دمشق وما رافقها من كلام تركي عن مهل ومراقبة للوضع، استمرت آلة الجيش السوري في التحرك من دون هوادة. وجديد الساعات الأخيرة عملية هي الأكبر في اللاذقية منذ اندلاع الاحتجاجات في اذار الماضي شاركت فيها للمرة الاولى القطع البحرية، في مدينةٍ تتميز بمينائها الهام للنظام وتضم خليطاً طائفياً حساساً رغم الطابع السني للمدينة.
في لبنان ، بقي هاجس الأمن مسيطراً حيث تمّ تطويق حادث إطلاق نار أمام قصر الرئيس فرنجيه في إهدن بإصرار جميع الأطراف على ترك الأمر للأجهزة الأمنية والقضائية الرسمية المختصة.
تزامناً استمر البحث عن الفارين أمس من سجن روميه فيما تستعد الحكومة اعتباراً من يوم الثلثاء لفتح ملف السجون والبدء بنقل الصلاحية من وزارة الداخلية الى وزارة العدل.
سياسياً لفت فتح النائب وليد جنبلاط ملف قانون الانتخابات من باب رفض النسبية التي تحدث عنها رئيسا الجمهورية والحكومة وبعض قوى الثامن من أذار.
علماً أن هذه النقطة كانت أثارت خلافاً داخل لجنة صياغة البيان الوزاري حيث تم الاتفاق يومها على استعمال "عبارة جميع الخيارات وبينها النسبية".
كذلك كان جنبلاط تداول في الموضوع مع البطريرك الماروني في زيارته الأخيرة مع وفد جبهة النضال الى الديمان.