قرر مجلس شورى الدولة برئاسة القاضي شكري صادر وعضوية المستشارين زياد شبيب وريتا كرم القزي عدم الموافقة على مشروع المرسوم الأخير المتعلق بالأجور.
وبرر المجلس رفضه المشروع لان إعادة ترتيب المبالغ التي منحت للاجراء تحت تسمية بدل النقل والتي صدرت المراسيم بمنحها في فترة زمنية غابت فيها مراسيم تحديد الحد الادنى ونسبة غلاء المعيشة ، ووضعها تحت تسمية الحد الادنى للاجور ونسبة غلاء المعيشة يتعارض مع المادة 68 من قانون الضمان الاجتماعي التي يستند اليها مشروع المرسوم، ولأن المبلغ المقترح ضمه الى الأجر أو اعتباره عنصراً من عناصره، أي مبلغ 236 ألف ليرة، هو في جزء منه بدل نقل عن كل يوم عمل فعلي منحته المراسيم المتعاقبة منذ العام 1995 ، خلافاً للقانون، الى حين تفعيل وسائل النقل العام ، ولهذا السبب إن اعتبار هذا المبلغ جزءاً من الأجر يعتبر تعديلاً في المراسيم المتعلقة ببدل النقل المشوبة بعيب عدم الاختصاص والتي لا يمكن تصحيحها أو تعديلها بمراسيم إنما بتدخل من السلطة صاحبة الاختصاص وهي السلطة التشريعية. الى ذلك، علمت الـ "ال بي سي" ان مجلس شورى الدولة ابلغ وزير العمل شربل نحاس انه أكد مرارا عدم صلاحية الحكومة في البحث ببدلات النقل وتكييفها لانها لا تمتلك تفويضا تشريعيا للبحث ببدلات النقل، مشيرا الى أن هذا كان السبب الرئيسي لرد مشروع المرسوم بشأن زيادة الاجور. كما ابلغ وزير العمل استعداد المجلس البحث في اي مشروع جديد عن غلاء المعيشة بغض النظر عن بدل نقل مقنع او غير مقنع او طبابة اومنح مدرسية.