رأى الوزير والنائب السابق فريد هيكل الخازن أن قصة ميروبا ليست قصة رمانة بل قصة قلوب مليانة ، سائلاً:" لماذا محافر الرمل تعمل في مناطق أخرى من لبنان ومتوقفة فقط في كسروان ويمنع أن تعمل؟ وهل تتجرأ القوى الامنية على دهم بيوت خارج ميروبا؟. واعتبر الخازن خلال مؤتمر صحافي أنه لا يحق للحكومة اللبنانية بتلكوئها وتغيبها وعدم تنظيمها لهذا القطاع أن تترك الناس والمواطنين والمنطقة وقرى بحالها لتصل الى ما وصلنا اليه بالامس.
وتمنى على القضاء اللبناني ألا يتعاطى مع هذا الملف على قاعدة أن القوى الامنية أطلقت النار على أهالي ميروبا أو أن أبناء ميروبا ضربوا القوى الامنية أو حصل عراك بالايدي.