ابدى الرئيس سعد الحريري تفاؤله بالوضع في كل العالم العربي سنة 2012، وتحديدا في لبنان وسوريا، مجددا التاكيد ان المحكمة الدولية "ماشية" وان المجرمين سينالون عقابهم.
وحول التوقعات المخيفة عن الاقتصاد اللبناني والحاجة إلى وجوده في لبنان في ظل هذا الوضع، اعلن الحريري في دردشة عبر موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، انه سيعود قريباً الى لبنان، لافتا الى ان التقلبات دائماً موجودة لكن لبنان سيستعيد فرصته من جديد.
وعن تخوّفه من تشدّد إسلامي في المجتمع السني في لبنان وسط الصحوات الإسلامية في مصر وتونس، شدد الحريري على ان لديه كامل الثقة في تيار المستقبل، الذي يملك خطةً محددة وبرنامج عمل.