يمكن القول إن جلسة مجلس الوزراء هذا المساء هي مجرد " بروفا " لاستكشاف الاجواء للجلسة المقبلة برئاسة رئيس الجمهورية ، فالبنود المتفجِّرة كبند الاجور غير مطروحة على جدول الاعمال ، وليس بالامكان طرح أي بند من خارج جدول الاعمال في غياب رئيس الجمهورية عن الجلسة . عدم طرح بند الاجور اليوم لا يعني طرحه في الجلسة المقبلة ، ما لم يتم التوافق عليه خصوصاً بعد النكسات الثلاث التي أصابته ، والسؤال هنا : ماذا لو أُعيد طرح الصيغة التي تمّ التوافق عليها بين الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي والتي حملت تواقيع الطرفين ؟ وماذا لو رفضها وزراء التيار مجدداً ووقف إلى جانبهم وزراء حزب الله وأمل والقومي والمردة والطاشناق ؟ فهل يدخل بند الاجور في دوامة المأزق ؟ وكيف سيكون الخروج منه ؟ بالانتقال إلى الملف السوري ، الجميع في انتظار الاحد المقبل ، الموعد المرتقب لاجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة لمناقشة التقرير الاول لبعثة المراقبين في وقتٍ تتسع الهوة بين مؤيدي البعثة وبين منتقديها ، واليوم ردّت دمشق على واشنطن التي أبدت أمس قلقها من تعامل سوريا مع البعثة ، فاعتبرت هذا الموقف محاولة لتدويل الازمة السورية .