جمعةُ " التدويل مطلبنا " في سوريا ، تحوَّل إلى يومٍ دموي بين ضحايا الانفجار في حي الميدان وبين الذين سقطوا بالرصاص .
الانفجار الذي أوقع خمسة وعشرين قتيلاً وستة وأربعين جريحاً ، بحسب الاعلام الرسمي السوري ، يمكن تسجيل بعض الملاحظات على ما رافقه : النظام وصفه بالارهابي لكن هذه المرة لم يتهم تنظيم القاعدة بأنه يقف وراءه ، على غرار الاتهام الذي وجهه إثر الانفجارين السابقين .
جماعة الاخوان المسلمين خرجت على صمتها هذه المرة فاتهمت النظام بأنه يقف وراءه ، واللافت أنها طالبت بتحقيق دولي وتحقيق عربي في شأنه .
في الموازاة ، تتصاعد الملاحظات على اداء المراقبين العرب ، وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه اعتبر أن بعثة المراقبين غير قادرة على أداء عملها بشكل صحيح ، في غضون ذلك كشف الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي أنه طلب من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إبلاغ الحكومة السورية العمل على وقف العنف .
لبنانياً ، لم يحجب يوم العطلة الانشغال بالملفات التي كادت أن تتحوّل إلى مستعصية ، وفي مقدمها ملف الاجور والتعيينات ، وسنكون في سياق النشرة في تقارير مفصلة عنها ، لكن البداية من سوريا .