أكدت قيادتي حزب الله وحركة أمل ضرورة التمسك "بثالوث منعة لبنان" الشعب والجيش والمقاومة في وجه العدو الإسرائيلي وأطماعه في أرض لبنان ومياهه، وشددتا على أن معادلة الردع معها والنفط مقابل النفط هي الركيزة التي من خلالها يمكن الحفاظ على حقوق اللبنانيين في مياههم ونفطهم.
ودعت القيادتان في حفل إفطار في مدينة النبطية، الحكومة اللبنانية إلى ضرروة الإسراع في التصدي لمعالجة الملفات الحياتية التي تضغط على المواطنين وفي طليعتها ملفا الكهرباء والماء.
واشارتا إلى أن الخيار الوحيد أمام اللبنانيين لحل مشاكلهم هو الحوار، وان الذين يراهنون على تغييرات إقليمية أو غيرها ويبنون إستراتيجيتهم على رفض الحوار والتعطيل والتأزيم هم الذين يهددون إستقرار لبنان ويمنعون تقدمه وازدهاره.
وجددت القيادتان الوقوف إلى جانب سوريا قيادةً وشعباً بتصديها للمؤامرة التي تنفذ ضدها تحت شعارات التغيير والإصلاح والتي تخفي حقيقة ما يخطط له لإخراج سوريا من جبهة الممانعة وعزلها عن قوى المقاومة في المنطقة.