تحولت حياكة شباك الصيد في لبنان الى مهنة شبه محترفة بالنسبة لنساء بلدة ببنين العكارية حيث باشر عدد من النسوة في هذه البلدة ومنهم خديجة موسى و اقاربها و اصدقاؤها ، بخياطة الشباك لصيادين آخرين في باقي المناطق اللبنانية، ما امّن لهم مدخولا اضافيا.
واوضحت مريم الراعي، احدى النساء اللواتي يمتهن هذه المهنة، في حديث للـ"ال بي سي"، ان برنامج الامم المتحدة الانمائي وضع بعد انتهاء معارك نهر البارد عددا من المشاريع التي من شأنها مساعدة القرى اللبنانية المحيطة بالمخيم على النهوض ومنهم تعاونية تنمية قدرات المرأة في ببنين.
من جهتها، اشارت رضواء احمد عبر الـ"ال بي سي"، انه تم بموجب هذه المشاريع توزيع مجموعة معدات بسيطة وذات كلفة خفيفة ، من اطار حديدي لرفع الشباك و الخيطان عن الارض الى سجادة سوداء و انارة بيضاء و وسادات للجلوس والظهر تخفف من اوجاع المفاصل , على 125 منزل صياد في ببنين ، مشيرة الى انه تم تأسيس تعاونية لحياكة شباك صيد السمك وتدريب السيدات على ادارة العمل من وضع ميزانية و اخذ طلبات وتوزيع تنفيذها، مما ادى الى فتح الابواب امام تأمين اسواق جديدة.
بدورها، اعلنت داليا لقيس ، التي تعمل في برنامج الامم المتحدة الانمائي ، ان هذا المشروع سمح بتأمين مدخول اضافي لربات المنازل من دون مغادرة بيوتهم.
.