رأى رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال إرسلان أن الأولى بالمسؤولين اللبنانيين أن يبدأوا الإصلاح في لبنان قبل أن يعطوا دروساً في الإصلاح في سوريا، مشيراً الى ان الجامعة العربية تتصرف بشأن سوريا كما تصرف مجلس الامن بشأن لبنان ، واعتبر ان ما يحدث في سوريا لا صلة له بالاصلاحات بل هو حملة يقودها الاعلام الصهيوني .
وشدد اؤسلان في خلال لقائه وفوداً شعبية في خلده، على وجوب صياغة عقد اجتماعي جديد في لبنان ، وحيا مواقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الحريصة على المناعة الوطنية والقومية .