حبسُ أنفاس اليوم منذ الثانية من بعد الظهر بسبب اجتماع اللجنة الوزارية العربية مع فريق المراقبين إلى سوريا . الاجتماع طال أكثر مما كان متوقَّعا ، ومعه تأخَّر المؤتمر الصحافي الذي عُقِد ، لكن تسريبات مضمون التقرير سبقته ودلَّت على عدة معطيات أبرزها أن التقرير تحدَّث عن مضايقات للبعثة من قِبل الحكومة السورية ومن قبل المعارضة وأن كل طرف يريد أن يُقنِع البعثة بأنه على حق . لكن التقرير أشار إلى صور لآليات عسكرية وصور ٍ لانتهاك حقوق الانسان ولتضييق على وسائل الاعلام .
لكن الكلام الذي قاله وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم فاق التقرير في أهميته إذ وجّه عدة رسائل إلى النظام السوري لعل أبرزها الوقف الفوري لأطلاق النار ووقف إراقة الدماء .
الاهم من التقرير ماذا بعده ؟ حتى الآن ، ووفق البيان ، فإن بعثة المراقبين أُعطيت مهلة إضافية ، وهذا يعني أنها لن تُنجِز مهمتها في شهر الذي ينتهي بعد عشرة أيام .
حبسُ أنفاس أيضاً في المنطقة ولكن في سياق مختلف . وزير الدفاع الاميركي أعلن اليوم أن الولايات المتحدة الاميركية سترد إذا ما سعت إيران إلى إغلاق مضيق هرمز ، معتبراً أن الممر خط أحمر لا ينبغي تخطيه .
لبنانياً ، أخبار بالية حيث أن الملفات تُكرر نفسها وتراوح مكانها من دون أي معالجة ، فغداً معاودة لحكاية إبريق الاجور في اجتماع بين الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي في السرايا ، ليس بعيداً من مكان الاجتماع تَعقَد غداً لجنة الدفاع النيابية جلسةَ استماع إلى وزير الدفاع فايز غصن على خلفية ما قاله عن بلدة عرسال ووجود تنظيم القاعدة فيها.