يعاني مزارعو التفاح في الشوف أكثر من مشكلة علماًً أن الموسم هذه السنة شكّل ثلث الموسم المعتاد سنوياً ، فالكلفة تزداد فيما الأسعار على حالها ولاسيما عند المزارعين.
ويتحدث أصحاب البرادات عن كلفة مرتفعة للتبريد في ظل إنقطاع كبير للكهرباء وإضطرارهم لإستخدام المولدات بمازوت غالي الثمن .
وليس غريباً رؤية ثمار التفاح في بعض الجنائن على أمها فيما أكوام أخرى متروكة في الأرض لأن كلفة جمعها ونقلها كبيرة .
وقد غمرت الأشواك أراض كثيرة ولم يعُد أهلها راغبين في إستصلاحها .
ويؤكد المزارعون ان ثمة مؤسسات تحتاج إلى تفعيل من مؤسسة التسليف الزراعي إلى المؤسسة الوطنية لضمان المحاصيل من الكوارث الطبيعية.
شكاوى كثيرة وإمكانات قليلة لدى وزارة الزراعة التي تم رفعُ موازنتها ، ولكن في إنتظار البت بالموازنة ، هل يستطيع المزارعون الإنتظار ؟