رأى البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي ان الامور اذا بقيت على ما هي فإن لبنان ذاهب الى كارثة اقتصادية ومعيشية ، رافضاً ان يستمر الحكم حيث يقف كل واحد عند مصالحه ورؤيته وتفكيره الشخصي، واشار الى ان البلاد بحاجة الى ثقة وان يجلس المسؤولون الى الطاولة ويتحاوروا.
واكد البطريرك الراعي في خلال لقائه الاعلاميين المعتمدين في الصرح البطريركي في بكركي، انه ليس خافيا على أحد أن هناك أزمة حكومة وحكم، لافتاً الى ان عجلة العمل لم تنطلق بالمطلق ، في وقت البلاد هي بأمس الحاجة الى ان تلبي الحكومة الحاجات المطلوبة.
واعتبر الراعي ان لبنان لا يستطيع ان يبقى غارقا في اموره الخاصة، ولا يستطيع الحكم في لبنان ان يتغاضى عن اكبر ازمة تنذر بكوارث على المستوى الاقتصادي والمعيشي .
وقال الراعي:" علينا ان نكون واقعيين ، وعلينا أن نعرف أن ثلاثة ارباع مشاكلنا سببها الخارج وربعها من الداخل، وعندما نتكلم داخليا نتكلم داخليا ، وبدأنا حواراً مع حزب الله للتحدث في كل الامور ، وما حدا يتذاكى علينا".