تجمع عدد من الشباب والمثقفين أمام المتحف في بيروت تضامناً مع الشعب السوري وحفاظاً على الحريات في لبنان رافعين أعلاماً سورية وشعارات تندد بالقمع الذي يتعرض له المناهضون للنظام السوري، وسار هؤلاء بمواكبة من قوى الأمن الداخلي في تظاهرة سلكت طريق الشام فاتجاه السوديكو ثم مونو لتجنب المرور في منطقة زقاق البلاط ، ووصلوا إلى وسط العاصمة في ساحة رياض الصلح وسط هتافات تطالب بالحرية لسوريا وشعبها. في المقابل ، تجمع في المنطقة ذاتها عدد من المؤيدين للنظام السوري ، من بينهم عدد من العمال السوريين ورفعوا صوراً للرئيس بشار الأسد ورددوا الهتافات المؤيدة له وسط تدابير أمنية مشددة من قوى الأمن الداخلي والجيش وقد فصلت القوى الأمنية بين التظاهرتين اللتين انفضتا من دون أي مواجهات أو إشكالات.