أقلعت السياسة باردةً في مطلع الاسبوع ، متاثرةً ربما ببرودة الطقس العاصف ، فقضية الاجور لم تصل بعد إلى خواتيمها السعيدة بعد وإنْ كانت الاجتماعات أوحت بأن مخرجاً ما يجري الإعداد له من دون أن يظهر وزير العمل وكأنه خسر شيئاً بسبب طروحاته . أما في شأن التعيينات فالاجواء توحي بقرب التوصل إلى تعيين رئيس مجلس القضاء الاعلى ، وفي هذا الاطار علمت المؤسسة اللبنانية للارسال أن البطريرك الماروني ماربشارة بطرس الراعي قاد مسعى لتقريب وجهات النظر بغية التوصل إلى التوافق على إسم القاضية أليس شبطيني ، وهو لهذه الغاية استقبل الوزير جبران باسيل وحمَّله رسالة إلى العماد ميشال عون في هذا الخصوص . كما علمت المؤسسة أيضاً أنه تمّ سحب بند تعيين أمين عام الخارجية ومدير الشؤون السياسية في الخارجية ، على أن تاتي لاحقاً في سلة كاملة للتشكيلات الديبلوماسية . وفي صاعق القاعدة في عرسال ، لم يحمل اجتماع لجنة الدفاع النيابية مع وزير الدفاع فايز غصن أي تفجير لهذا الصاعق بل إن الاجتماع إنتهى استيعابياً للازمة وليس تفجيراً لها . في الملف السوري ، الانظار مجدداً الى التاسع عشر من هذا الشهر ، موعد انقضاء مهلة الشهر لبعثة المراقبين العرب التي ستُقدِّم تقريرها الجديد في ذلك التاريخ .