لا يزال لبنان تحت تأثير العاصفة التي بدأت منذ الاربعاء على أن تنحسر مساء الجمعة.
وتوقعت مصلحة الارصاد الجوية في ادارة الطيران المدني ان يكون الطقس السبت غائما جزئيا مع أمطار متفرقة أحيانا وتشتد ليلا مع حدوث عواصف رعدية و تتساقط الثلوج على 1000 متر، محذرة من خطر الجليد على الطرقات الجبلية والداخلية.
ففي البقاع أقفلت معظم المدارس أبوابها وبلغت سماكة الثلوج على الطرق الدولية نحو ثلاثين سنتمتيرا وعملت الجرافات على فتحها لتبقى سالكة أمام السيارات المجهزة بسلاسل معدنية.
وكذلك أقفلت المدارس والمؤسسات في زحلة، ودفعت العاصفة هواة الصيد الى الخروج واصطياد ما توفر.
وفيما أقفلت المدارس في الشوف، اغتنم الطلاب الفرصة للإستمتاع بالثلوج على طريقتهم. وفي حمانا سيطر الضباب ما أثر سلبا على حركة مرور السيارات.
وبالإنتقال الى قرى مرجعيون وتحديدا في شبعا وكفرشوبة اقفلت المدارس بسبب تراكم الثلوج قبل أن تعمل الجرافات على فتحها. ولوحظ أن اليونيفل إستخدمت ناقلات جند مخصصة للثلج. وسيطر ضباب كثيف على المنطقة فيما هطل المطر بغزارة ليمتلىء سهل مرجعيون بالمياه التي أحدثت بركا غمرت الحقول الزراعية وخصوصا القمح.
وفي صور, تكرر المشهد ما أدى الى تضرر المزروعات والحمضيات والموز والخيم البلاستيكية.
وفي النبطية شكل نقص المازوت الأحمر مادة نقاش بين أصحاب محطات المحروقات في المنطقة في ظل ما وصفوه بالإستنسابية في توزيعها من قبل مصفاة الزهراني وتحول المازوت الأخضر مادة نادرة في السوق السوداء. وطالب المجتمعون بسحب القيمة المضافة فورا عن المازوت الأخضر لاعادة الإستقرار للأسواق في موسم الشتاء حيث يبلغ الطلب ذروته.
والى عاليه , حيث وصل الثلج الى ارتفاع 1000 متر , وفُتحت طريق المديرج ضهر البيدر أمام السيارات المجهزة بسلاسل معدنية فقط، في حين أقامت عناصر قوى الامن الداخلي حاجزا لمنع الشاحنات من التوجه الى طريق محطة بحمدون خوفا من انزلاقها , وقد اقفلت المدارس ابوابها لليوم الثاني على التوالي في قرى جرد عاليه والمتن الاعلى.