لا تزال قضية الاغتصاب في لبنان والحديث عن هذه المسالة شبه محرم او غير مقبول ولاسيما ان القوانين لا تؤمن الحماية المناسبة للضحية.
وازاء هذا الواقع، عبّر عدد من المدونين الى جانب جمعيات المجتمع المدني رفضهم ان تمر قضية الاغتصاب في لبنان من دون محاسبة. فعبير غطاس عبّرت وبرسم كاريكاتوري على تويتر يظهر بالارقام و الصور البلدان التي تجرم التحرش الجنسي والاغتصاب الزوجي في العالم ولبنان ليس بينها.
وقد انضم المجتمع المدني الى "جمعية نساوية"لاطلاق حملة ضد الاغتصاب ودعا عبر موقع فايسبوك الى تظاهرة تقام في الساعة 3 بعد ظهر السبت في بيروت لرفض هذا الجرم الذي اصبح ظاهرة ، وتغيير القوانين لمعاقبة الفاعلين بشكل صارم .
كما سمحت الانترنت للضحايا بلبنان اخيرأ بالتعبير عن معاناتهم فكتبوا بمدوناتهم عن الجرائم التي وقعت و نقلوها الى المتصفحين.وفي خطوة لافتة ، حملت الـ" ال بي سي" هذه الاخبار و اطلقت مشروع LBC BLOGS على موقعها الالكتروني ، ليتمكن كل blogger من وضع قصة يمكن ان تصبح خبر على الموقع كما فعلت باولا سلوان بمقالتها ضد الاغتصاب : نداء الى الشعب اللبناني: نحن اصدقاؤكن و امهاتكن و اخواتكن وخالتكن وزوجاتكن."