أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن حفظ الامن هو مسؤولية الجيش والدولة والمؤسسات ، رافضا ان يلبسه أحد هذا القميص.وطالب في ذكرى أربعين الامام الحسين في بعلبك، الجيش بأن يتحمل مسؤولياته على كل الاراضي اللبنانية. وشدد نصرالله على أهمية السلم الاهلي والاستقرار، مؤكدا حرص حزب الله على الا يتحول أي خلاف سياسي الى شرخ في الاستقرار. وجدد تأكيده أنه مع حوار وطني لوضع استراتيجية دفاعية لحماية لبنان وليس لنزع السلاح. وأبدى نصرالله سعادته لقلق الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون من القدرة العسكرية الخاصة لحزب الله، وتوجه اليه قائلا:"ان المقاومة المسلحة باقية ومستمرة في قوتها وقدرتها وجهوزيتها". وفي الملف الحكومي،أمل نصرالله في أن يبذل الوزراء جهودا أكبر لحل قضايا الناس الحياتية والمعيشية، متمنيا أن تنتهي قضية زيادة الاجور، وقال: "لم تعد مسألة الاجور نقاشا روتينيا بل أصبحنا ننظر اليها في دائرة الشبهة وكأن هناك من لا يريد لهذه الحكومة أن تنجز شيئا حياتيا مهما. وبشأن الوضع السوري، دعا نصرالله المعارضة إلى الإستجابة لدعوات الحوار من قبل الرئيس السوري بشار الأسد والتعاون معه لإنجاز الإًصلاحات، مطالبا بعض الدول التي تحذر من حرب طائفية في المنطقة، لتغيير سلوكها السياسي والإعلامي والتحريضي ولتجتمع كل الجهود، للمساعدة على انهاء الأزمة السورية وليس على حشر الناس في الزاوية ودفع الأمور إلى الإنفجار والمساهمة في معالجة عقلانية.