انحسرت العاصفة الثلجية جزئياً السبت على أن تعود وتتجدد في الساعات المقبلة مصحوبة ببرد قارس. وفي الانتظار، خرج البقاعيون من منازلهم وعملوا على جرف الثلوج وفتح الطرقات فيما عمد اخرون على التزود بالمؤن في وقت عادت الحركة الطبيعية في الدوائر الرسمية والتجارية. اما الطرقات البقاعية كطريق ضهر البيدر وطريق زحلة ترشيش فكانت سالكة بعدما عملت جرافات تابعة لوزارة الاشغال العامة على اعادة فتحها. ولم تكن حال مناطق البقاع الغربي وراشيا مختلفة، فالثلوج زينت الطرقات والمرتفعات الجبلية. كذلك، نالت مدينة زحلة نصيبها من الامطار والثلوج التي لم تستطع ان تخفيَ ما ارتكبته ايادي الانسان في حق نهر الليطاني من رمي جيف للحيوانات في مجرى النهر، وذلك مع ارتفاع منسوب المياه. وفي المناطق الشمالية، غطى الضيف الابيض القمم والمرتفعات الجبلية، في وقت استكملت مراكز جرف الثلوج التابعة لوزارة الاشغال عمليات فتح الطرقات. وفي الجنوب، كان صقيع قارس وثلوج وحركة خجولة على الطرقات باستثناء بعض اصحاب المصالح والمحال التجارية ومحطات الوقود، في مقابل أصوات ارتفعت مطالبة بالمازوت والكهرباء. أما في الشوف، فاستغل الاهالي انحسار العاصفة جزئياً لتأمين حاجياتهم وممارسة هواياتهم في التزحلق واللعب بالثلج.