يضطر المواطن لدفع فاتورتين للكهرباء كل شهر بسبب التقنين في كهرباء الدولة. وقد تلقى المواطن وعودا كثيرة بالحصول على الكهرباء لكن من دون أن يتحقق منها أي شيء. ففي منطقة الشمال، يعتبر وضع الكهرباء مأساويا والمواطن مستاء من عدم تنفيذ أي من الوعود التي تلقاها.كما أن الوضع في منطقة الشوف ليس مختلفا فيضطر الاولاد أن يدرسوا على ضوء الشمعة. كذلك استغرب المواطنون في البقاع الغربي كيف تأتي فواتير الكهرباء مرتفعة في وقت لا تأتي الكهرباء. أما في الجنوب،فساعات التقنين تصل للعشرين ساعة. وبإختصار فان وضع الكهرباء بكل لبنان مأساوي والسؤال هو هل من يسمع للمواطن الذي ضاق ذرعا بهذه المشكلة؟.