شدد مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني على ان أحداً في لبنان لا يستطيع أن يلغي الآخر ولا أن يفرض ذاته على الآخر، مشيراً إلى أن تصاعد نبرة الخطاب التي تشعر باحتمال انعكاساها على الشارع سوف يندم عليها الجميع وسيكون الشعب اللبناني هو الضحية .
وأعلن قباني خلال لقائه وفداً من حزب الله ضم رئيس المجلس السياسي السيد ابراهيم أمين السيد أن دار الفتوى هي دار اللبنانيين , وطالب بوجوب وأد الفتنة التي يغذيها الخطاب السياسي الصدامي، موضحاً ان هذا الأمر يقتضي التوقف عن خطاب الكراهية والتشكيك وما يرافقه من إثارة لمشاعر اللبنانيين وضرورة التزام الجميع بالخطاب الموضوعي الذي يبدد القلق على المدى القريب والبعيد .
وأضاف قباني : حذار أن يتخلى اللبنانيون عن أنفسهم ووطنهم ووجودهم بإلقاء أنفسهم في التهلكة وتدمير بعضهم، والسبيل الوحيد أمامهم هو التقارب للتفاهم وإعادة بناء لبنان الدولة الآمن المستقر.
من جهته، أكد أمين السيد ان حزب الله منفتح دائماً على الحوار والتفاهم وعلى أي حل يساهم في تخفيف حال توتر وإبعاد الفتنة التي تريدها واشنطن وتل ابيب في لبنان وفي المنطقة .