عزا وزير الداخلية الإسرائيلي إيلي يشاي هزيمة بلاده في حرب لبنان الثانية إلى اعتماد الجيش الاسرائيلي على قوته فقط، وابتعاده عن الرب، داعيا إلى التوبة للانتصار في الحرب الوشيكة.
ووفقا لتقرير مطول، نشره موقع NFC الاسرائيلي، استعرض وزير الداخلية، الحروب التي خاضتها إسرائيل أمام جبهات معادية، ورأى أن أسباب هزيمة الجيش الإسرائيلي أو انتصاره في مختلف الحروب، لا تعود إلى قوة أو ضعف الجبهة المعادية لإسرائيل، وإنما تعود إلى اقتراب قادة إسرائيل أو بعدهم عن الرب.
واشار يشاي ، بحسب التقرير ، الى ان قادة وربما جنود الجيش الإسرائيلي، لم يرفعوا خلال حرب لبنان الثانية وجوههم إلى السماء، واعتمدوا فقط على قوتهم العسكرية.
وقال يشاي :كنت أتابع غرور القيادة العسكرية في إسرائيل عن كثب خلال حرب لبنان الثانية، إذ كنت حينئذ أحد أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية،واضاف: خلال تلك الحرب كان الجيش الإسرائيلي أقوى جيوش منطقة الشرق الأوسط، وكانت مقارنة قوة إسرائيل بقوة حزب الله في الجنوب اللبناني، لا ترقى إلى مستوى الدراسة أو لفت النظر، إلا أن الهزيمة كانت من نصيب إسرائيل".