القرار الاتهامي إلى العلن ، فبماذا سيردُّ الامين العام لحزب الله ؟ للمرة الاولى ، وبعد شهر على كشف أسماء المتَّهمين الاربعة ، تضمَّن القرار الاتهامي ، ولو تلميحاً ، إسم عماد مغنية ، ففي الصفحة واحد وعشرين من نص القرار ، وردَ حرفياً " تربط صِلات قربى بالزواج بين بدر الدين وعياش ، وتشمل هذه الصِلات بالمصاهرة المدعو عماد مغنية " ، وهنا يُطرَح السؤال الكبير : لماذا تعمَّد بلمار إيراد هذه الملاحظة ؟
القرار بمجمله استند إلى الاتصالات الخليوية ، والجديد فيه أن الهواتف لها صِلة بشراء الميتسوبيتشي في مدينة طرابلس في 25 كانون الثاني عام 2005 ، كما ورد في الصفحة 9 .
لا وجود لأحمد أبو عدس ، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الدور التضليلي في توزيع الشريط العائد له .
ماذا بعد القرار ؟ وبماذا سيرد حزب الله ؟ الجواب قد يأتي في كلمة امينه العام السيد حسن نصرالله بعد قليل والتي سننقلها مباشرةً . أما الرئيس سعد الحريري فأعلن أنه يتطلع إلى موقف تاريخي من السيد نصرالله لوضع حد لسياسات الهروب إلى الامام بالاعلان عن التعاون التام مع المحكمة بما يؤدي إلى تسليم المتهمين .
لبنان الرسمي غاب تماماً عن التعليق على القرار فلم يصدر أي موقف لا عن رئيس الجمهورية ولا عن رئيس الحكومة ، ربما في انتظار جلسة مجلس الوزراء غداً ليصدر الموقف عن السلطة التنفيذية مجتمعةً .