اعتبر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان ما ذكر في القرار الاتهامي يؤكد صحة ما قاله سابقاً من ان التحقيق في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري غير شفاف وغير علمي .
وأشار نصرالله في كلمة القاها خلال افطار الهيئات النسائية في "هيئة دعم المقاومة الاسلامية" في مبرة السيدة خديجة الكبرى طريق المطار إلى انه ليس هناك أي دليل مباشر في نص القرار الاتهامي بل يستند إلى استنتاج , معتبراً ان هذا الدليل ظرفي ومطعون في صدقيته.
وشدد نصرالله على انه لا يجوز ان يقال ان المتهمين الأربعة هم متهمون بل مُفترى عليهم , معلناً ان المقاومة لديها قدرة عالية على التحمل ولا يسها استفزازها أو استدراجها .
وانتقد نصرالله ارتكاز القرار الاتهامي على الاتصالات الهاتفية، لافتاً إلى حجم السيطرة الإسرائيلية على قطاع الإتصالات في لبنان والقدرة على التلاعب بالداتا وتركيب ارقام هواتف واختراع اتصالات وهمية أو استخدام ارقام اشخاص من دون علمهم , معتبراً ان هذا كاف للطعن بدليل الإتصالات الذي يدعي القرار الاتهامي استناده عليه .
وحذر نصرالله من ان هناك من يسعى لخريب العلاقات بين الطوائف ولاسيما أخيراً بين الشيعة والمسيحيين وبين الشيعة والسنة والشيعة والدروز تمهيداً لتخريب البلد .