رفض العديد من الدول العربية فكرة ارسال قوات الى سوريا وغابت اي خطة دولية للتعامل مع الازمة فبقي خيار بقاء المراقبين الخيار المتاح. هكذا يمكن استباق نتائج اجتماعي اللجنة الوزارية ومجلس الجامعة غدا في القاهرة حيث سيتم التمديد لمهمة المراقبين شهرا على الاقل مع زيادة عددهم الى ثلاثمئة. المجلس الوطني الانتقالي السوري المعارض رفض المقاربة العربية واعتبر ان بعثة المراقبين غير مؤهلة لوضع تقرير موضوعي مطالبا بنقل الملف الى مجلس الامن لكن الازمة السورية التي يصبغها شلال الدم في الداخل اخذت منحى تصاعديا مع لبنان اليوم عبر حادثتين حدوديتين معبرتين في المكان والتوقيت.صباحا اطلقت البحرية السورية النار على صيادين لبنانيين مقابل بلدة العريضة الحدودية واقتادت مركبهم الى الداخل لتسفر النتيجة عن مقتل احد الصيادين الثلاثة وجرح ثان واختطاف الثالث الى فرع المخابرات في طرطوس . اما الحادث الثاني فاعلان مصدر رسمي سوري مقتل ثلاثة عناصر ممن وصفتهم بالمجموعة الارهابية المسلحة اثناء محاولة تسلل ليل الجمعة السبت عبر الحدود في منطقة تلكلخ. واشار المصدر الى ان المجموعة كانت تحاول ادخال كميات من الاسلحة الى سوريا بالقرب من قرية المشيرفة السورية. اهالي قرية العريضة واصلوا اعتصامهم في خيمة نصبوها وسط الطريق الدولية رافضين فتحها ما لم تفرج السلطات السورية عن الصيادين ابناء البلدة.