تعريب الازمة السورية اصبح من الماضي . فنبيل العربي وحمد بن جاسم طلبا لقاء بان كي مون للحصول على دعم مجلس الامن والمعلم اعلن لا حلول عربية بعد اليوم في سوريا متهما دولا بالتآمر لتدويل الازمة .
وهكذا يبدو ان الطرفين ذاهبان الى الخيارات القصوى ، فمجلس التعاون الخليجي التحق بالسعودية وقرر سحب مراقبيه والنظام السوري حزم أمره بقمع الاحتجاجات ، اذ اكد وزير الخارجية السورية ان الحل الامني مطلب شعبي وواجب الحكومة التعامل بحزم مع الجماعات المسلحة . وبين الخيارين الحاسمين يكتنف الغموض مهمة بعثة المراقبة التي ستواصل عملها مؤقتا حتى يوم غد في انتظار وصول الرد النهائي السوري على التمديد .
لكن الطرفين العربي والسوري يعولان على موسكو للذهاب الى النهاية .
فتدويل المبادرة العربية بحاجة الى سحب الفيتو الروسي ، وهو ما يبدو ملتبسا حتى الان بعد الموقف الروسي البارد وغير الواضح من الخطة العربية الجديدة . فيما دمشق تبدو واثقة من الموقف الروسي ، اذ اكد المعلم ان روسيا لا يمكن ان توافق على تدخل خارجي بشؤون سوريا الداخلية وهذا خط احمر ، مشيرا الى انه لمس حرارة الموقف الروسي خلال حديثه مع نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف .