اوضح عضو تكتل لبنان اولا لنائب احمد فتفت ان اصرار قوى 14 اذار على تحقيق العدالة مسألة قديمة لا جديدة ، وغير مرتبطة بتوقيت الاعلان عن القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
واكد فتفت ، في اتصال ضمن "برنامج "نهاركم سعيد" عبر الـ"ال بي سي"، ان تيار المستقبل وقوى 14 اذار لا يزالوا يفصلون بين المتهمين في جريمة اغتيال الحريري وحزب الله ككل ، وراى ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وحزب الله هم من يضعون عبر مداخلاتهم الحزب في المواجهة ويجرون معهم الطائفة الشيعية، رافضا الانجرار الى اتهامات عشوائية.
وردا على ما يشاع عن اجتماع موسع لقيادات 14 اذار وبيان صارم ومجموعة خطوات قد تصل للتظاهر دفاعا عن المحكمة والعدالة، اعلن فتفت انه من الطبيعي ان يكون هناك تقويم بعد صدور القرار الاتهامي، واكد ان قوى 14 اذار ستبذل كل الجهد لدعم المحكمة ، لكنه اشار في المقابل ، الى ان لا قرار بعد حتى الساعة بالتظاهر مشددا على ان قوى 14 اذار ستعتمد على العمل السياسي على الارض وان لا لزوم للتظاهرات في حال تجاوبت الحكومة ودفعت متوجباتها للمحكمة الدولية.