بعد سقوط مبنى الأشرفية , استفاقت البلديات وتحركت في محاولة لتدارك الخطر, فبلدية طرابلس أحصت الأبنية المتصدعة وتبين ان هناك اكثر من 87 مبنى غالبيتها من الأبنية السكنية المعرضة للسقوط , وتسعى البلدية من ضمن امكاناتها إلى معالجة الحالات الطارئة وهي بدأت التحرك على الأرض .
وفي هذا السياق , اعتبر رئيس بلدية طرابلس نادر الغزال ان هناك ثلاثة شركاء في الحل ، مالكو الأبنية الذين يقع عليهم جزء من المسؤولية، الدولة من خلال أجهزتها المختصة والقطاع الخاص تحت عنوان الحفاظ على السلامة العامة والارث الثقافي لطرابلس.
بعيداً من باب التبانة وفي منطقة الزاهرية المكتظة بالسكان أبنية أخرى مهددة بالسقوط , وقد بدأت شرطة البلدية بتوجيه انذارات بالاخلاء لسكان مبنى مؤلف من 5 طبقات و16 شقة وفي أسفله مستودع يعكس سقفه وأعمدته بوضوح حال المبنى.
علماً انه لم يكن من السهل مغادرة الزاهرية فعند كل مفترق استوقف السكان فريق الـ"أل.بي.سي" وأخذوه الى أبنية حالها ليس افضل بكثير مثل هذا المبنى الذي يخشى سكانه من أن يطبق عليهم .