استنكر حزب الله قيام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بنقل مجتزأ لنتائج زيارته للمنطقة إلى جلسة الإحاطة الشهرية لمجلس الأمن عن الوضع في الشرق الأوسط ، وقال: عبثا يحاول سكان العالمين العربي والإسلامي وأبناء المنطقة البحث عن موقف أو تصريح، فضلا عن تصرف أو قرار للأمم المتحدة يعيد بعضا من ثقة، أو يحفظ شيئا من رصيدها المنهار من الصدقية والجدية، ولكن لا تني هذه المؤسسة والقيمون عليها بتقديم الدليل تلو الدليل على انحيازها لمصالح الدول الاستعمارية الكبرى ومخططاتها التآمرية.
وشجب حزب الله في بيان هذا السلوك المعتمد من أعلى منبر دولي يفترض أن تكون مهامه معالجة القضايا التي تمس الأمن والسلام العالميين، ورأى أن تغييب الأمين العام للأمم المتحدة تطورات الوضع في فلسطين ، وعدم بحثها في جلسة مجلس الأمن، دليل على أن هذا المجلس أضحى مطية واضحة لسياسات القوى الدولية الكبرى ولاسرائيل لتصفية الحسابات وتنفيذ المشاريع التآمرية ضد المنطقة وأهلها.