هل دخل الملف السوري مرحلة الاستعجال ؟ المعارضة والجامعة العربية يستعجلان إيصال الملف إلى مجلس الامن الدولي ، على رغم أن موسكو وضعت فيتو مسبقاً بإعلانها أنها ستمنع صدور قرار دولي يدعو الاسد للتنحي .
والنظام يستعجل الحسم العسكري ليفرض أمراً واقعًا ، ميدانيا وديبلوماسياً .
وبين الاستعجالَيْن تعيش سوريا مرحلة استنزاف وتدفع ثمن عدم نضوج المخارج لدى الدول العظمى ، فواشنطن ترفض بقاء الاسد لكنها لا تترجم رفضها أفعالاً أو مبادرات ، وموسكو ترفض إسقاط الاسد لكنها لا تُقدِّم أي مقترح بديل ، وهكذا يبدو الصراع الاميركي الروسي محتدماً أكثر فأكثر على الارض السورية .
لبنانياً ، انفرجت على مستوى الاجور لكنها انفجرت على مستوى الكهرباء والمازوت . ففي جديد الكهرباء كان لافتاً اليوم أن العماد عون حث كوادر التيار وقياداته ليكونوا جاهزين عندما يُطلَب منهم التحرك ، وتأتي هذه الكلمة اليوم استكمالاً لِما أعلنه مطلع هذا الاسبوع عن احتمال الدعوة الى التظاهر ضد الذين لا يدفعون فواتير الكهرباء .
تأتي التعبئة اليوم في وقتٍ تتصاعد الحركات الاحتجاجية على انقطاع الكهرباء .
وقبل الدخول في النشرة نشير إلى معلومات توافرت للمؤسسة اللبنانية للارسال عن اكتشاف خطة لاستهداف شخصية أمنية لبنانية في منطقة الاشرفية ، ما استدعى اتخاذ تدابير جرى تعميمها على كافة الاجهزة المختصة.