اعتبرت كتلة المستقبل أن هدف التيار العوني من الحملة التي يشنها اعتبرت هو الابتزاز والتبرير والتغطية على الفشل والارتباك لدى وزراء التيار في إدارة القضايا الحياتية التي يتولونها في وزاراتهم.
ورأت الكتلة، في اجتماعها الأسبوعي أن إطلاق الشتائم وإهانة اللبنانيين تدل على مدى التوتر العالي غير المسبوق الذي ضرب القيادة العونية.
وشبهت الكتلة الحملة التي يقودها عون بالموجة التي تكاد توازي بنتائجها حرب الالغاء والتحرير التي سبق وخاضها عون ضد اللبنانيين والحقت اضرارا كبيرة .
وإذ طالبت المسؤولين ورئيسي الجمهورية والحكومة بالتصدي لهذه المخالفات ولهذا الشطط والتطاول" المخيف"، حملت الحكومة ورئيسها مسؤولية ما آلت إليه الأمور من ترد ينال من موقع الدولة اللبنانية وهيبتها".